المعدل والسرعة، ولماذا يحدد القطر كليهما
معدل التدفق يجيب عن سؤال مختلف عن حجم الأنبوب. الحجم يسأل عمّا يوجد في الخط الآن. المعدل يسأل عن كمية الماء المارة عند نقطة كل دقيقة أثناء فتح الصنبور. تحتاج المعدل لتعرف ما إذا كان المسار يستطيع تغذية ما يتصل به، أو لتحديد مقاس مضخة، أو لحساب مدة ملء خزان.
علاقة واحدة تفسر كل ذلك: يساوي التدفق المقطع العرضي للتجويف مضروبًا في سرعة تحرك الماء. هذا ما يجعل القطر الداخلي هو المُدخل الذي يحمل الإجابة، ويحملها كمُربَّع. انتقل من تجويف 20 ملم إلى 25 ملم بالسرعة نفسها وستحرك نحو 56 بالمئة ماء أكثر. خذ القياس الداخلي: المقاس الاسمي على الملصق هو اسم، لا بُعد، ونادرًا ما يطابق ما يحمله الأنبوب فعليًا.
اقرأ المعدل والسرعة معًا. المعدل يخبرك إن كان الماء كافيًا. والسرعة تخبرك كيف سيكون العيش مع هذا المسار: الضجيج عبر الجدار، والتآكل داخل كل كوع. رقم الحد الأعلى لذلك النطاق يخص التصميم أو صانع الأنبوب أو المسؤول عن الكود، لذا تطلبه هذه الأداة منك بدلًا من اختراع رقم.
الخطأ الشائع هو قراءة المعدل كأنه كمية. ستون لترًا في الدقيقة ليست ستين لترًا؛ إنها ستون لترًا عن كل دقيقة يعمل فيها الخط، ولهذا وُجد حقل المدة. يتيح لك Zeus تصوير العداد ولوحة البيانات والاحتفاظ بهما على العمل، بحيث تبقى الأرقام وراء رقم كهذا موجودة عندما يشكك فيه أحد.